ما هو جسر الحرارة؟ كيف يتم منعه؟

انتقال الحرارة يكون من اتجاه الطاقة العالية ( الساخنة) باتجاه الطاقة المنخفضة ( الباردة). لهذا السبب، فإنه تم تصميم وتنفيذ عوازل غرف التبريد بشكل يمنع دخول الحرارة إلى الداخل، بخلاف المعروف بأنه يمنع خروج الهواء البارد.

يمكن تعريف انتقال الحرارة بأنه انتقال الطاقة بين شيئن أو أكثر ذات دراجات حرارة مختلفة من خلال التوصيل أو الحمل الحراري أو الإشعاع (أو عن طريق اجتماع هذه الوسائل مع بعضها البعض). انتقال الحرارة بواسطة الحمل الحراري تنجم عن حركة الجزيئات بشكل جماعي. السائل المتحرك بين سطحين بدرجات حرارة مختلفة يؤدي إلى الحمل الحراري أثناء حركته.

أما انتقال الحرارة من خلال التوصيل فإنه يتحقق في بيئة ثابتة، بفضل الاهتزازات الشبيكة للجزيئات المتلامسة لبعضها البعض يتم انتقال الحرارة إلى الجزيء التالي. إن طبيعة الجسر الحراري الذي في أبواب الغرف الباردة هي "نقل الحرارة من خلال التوصيل".

نقل الحرارة عن طريق التوصيل يتم من خلال مواد ذات طبيعة مختلفة من حيث العزل وقدرة امتصاص الحرارة. هذه المواد التي تشكل "جسر حراري" تتسبب في انتقال الطاقة الحرارية بشكل لا يمكن إدراكها بالعين المجردة. لا يمكن ملاحظة الجسور الحرارية إلا من خلال كاميرات حرارية. الكاميرات الحرارية تلتقط الأشعة تحت الحمراء التي لا يمكن كشفها بالعين وتحولها إلى قيم يمكننا أن نراها على الشاشة.

الجسور الحرارية تؤدي إلى زيادة تكاليف الطاقة من خلال نقل الحرارة إلى بيئة الحرارة المنخفضة التي نحاول الحفاظ عليها. وإننا نتحمل هذه التكاليف (بدون أن نشعر) في الفواتير الكهربائية بسبب زيادة عمل أجهزة التبريد.

لا بد من عزل الجسور الحرارية في نظام الباب إلى جانب الأرضيات والأسقف والواجهات الجانبية التي تفصل بين البيئتين الداخلية والخارجية. ويجب أيضا أن يكون قم تم عزل الجسور الحرارية للمكونات الأخرى للمخزن البارد مثل مسمار التثبيت والأنابيب الناقلة للسوائل أو الهواء بين البيئة الداخلية والخارجية وأنظمة التهوية. خلاف ذلك ستكون هناك خسائر في الطاقة في المواد والأسطح التي نراها على شكل تعرق أو جليد. التجمد مؤشر على فقدان الطاقة وكذلك يمنع عمل الأجزاء الميكانيكية.

إن فصل اتصال المواد الموصلة للحرارة بشكل أساسي يقضي على التوصيل الحراري أو يخفضه إلى أدنى مستوى. فيما يتعلق بالمعادن والسبائك المختلفة التي نواجهها بشكل عام والتي تعتبر الجسور الحرارية الأساسية بسبب قدرتها على امتصاص الحرارة، فإن قطع الاتصال بين المعادن والسبائك الموجودة في البيئة الخارجية وبين تلك الموجودة في البيئة الداخلية هو أول وأسهل طريقة لكسر أو عزل الجسر الحراري.

عندما ندرس مسألة جسر الحرارة في الباب يجب التركيز على عنصرين أساسيين. العنصر الأول والأكثر فعالية هو إطار الباب. في حال عدم وجود تطبيق معين لكسر أو عزل الجسر الحراري الموجود بين القسم الخارجي والداخلي لإطار الباب فإن خسائر الحرارة التي ستتكبدونها دون أن تشعروا ستكون أكثر من التكلفة الإجمالية للباب في كثير من الأحيان. وعند النظر إلى تكاليف التبريد العالية لغرف التبريد والتجميد ندرك أهمية الدقة والحساسية في إيجاد الحلول للجسر الحراري. يجب منع اتصال الأسطح المتصلة بالبيئة الداخلية والخارجية مع بعضها البعض سواء كان إطار الباب مصنوع من الحديد المقاوم للصدأ أو الألمنيوم أو البلاستيك. (راجع خيارات الإطار لـPFI)

والعنصر الثاني هو جناح الباب يجب منع الاتصال بين مقطع الألمنيوم الذي يحيط بجناح الباب وبين صفيحة السطح الداخلي. بالإضافة إلى ذلك إنه من المهم جداً أن يكون قد تم تصميم اكسسوارات الجناح بحيث تمنع انتقال الحرارة بين البيئة الداخلية والخارجية.

في ضوء كل هذه المعلومات، إننا كشركة PFI نقدم الحلول التقنية لمفهوم الجسر الحراري ونهتم بهذه المسألة بدقة عالية في جميع منتجاتنا وتطبيقاتنا وتصاميمنا. هناك العديد من الشركات المصنعة تتابع حلولنا المتعلقة بأبواب غرف التبريد المعزولة تماماً.

بناء على طلبات الزبائن نقوم بإجراء تحليل الكاميرا الحرارية لنظم الأبواب القائمة ونقدم المعلومات لأصحاب المشروع. ندعم زبائننا للتقليل من فقدان الطاقة من خلال تقديم الحلول المناسبة.

 

 

 

 

 

 

 الصورة الحرارية العلوية اليسرى تابعة للصورة اليمنى السفلية للباب. لا توجد أخطاء تجميع التي لا ترى بالعين المجردة. رغم عدم وجود مشاكل حرارية في الباب فإن أخطاء التجميع تسبب عيوب حرارية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إن كان ليكم طلب في هذا الموضوع يمكنكم الارتباط بمكتب PFI في اسطنبول. إننا لا نقدم هذا التحليل لأجل العملاء الحاليين والمحتملين فقط بل نقدمه لجميع المؤسسات الذين يرغبون في تحسين معلوماتهم عن الجسور الحرارية كجزء من مسؤوليتنا الاجتماعية وذلك لرفع مستوى الوعي للقطاع.